منصة توظيف
منصة واحدة يسير فيها التوظيف والعمل الحر على المسار نفسه، في أربع خطوات.
Next.js · React · TypeScript · PostgreSQL · Prisma · Neon
اقرأ القصة كاملةالمكالمة الأولى لمن يريد الشراء فعلًا
كل استفسار تقاس جديته ويرتب، ويجاب عنه من عروض الوكالة وحدها.
تصل الاستفسارات إلى الوكالة العقارية سيلًا من الرسائل، ومن يريد الشراء فعلًا يكتب مثل من يسأل من باب الفضول تمامًا. فيقضي الوكلاء نهارهم في محادثات لن تصل إلى شيء، بينما ينتظر المشتري الجاد دوره في الطابور.
وقد بنيت هذه المنصة منتجًا خاصًّا بي، لهذه المشكلة تحديدًا.
وقت الوكيل هو المورد النادر، والرسائل كلها متشابهة. والفرز اليدوي معناه أن يقرأ أحدهم كل شيء، ولا وقت لذلك. والرد الآلي وحده لا يحل شيئًا أيضًا: فالوكالة التي يذكر نظامها رقمًا خاطئًا عن عقار لا ترتكب غلطة صغيرة، بل تحمل نفسها مسؤولية. ثم إن المحادثات التي لا سجل لها تتبخر، فبعد شهر لا يعرف أحد ماذا أنتجت كل محادثة، ولا عند أي نقطة توقف كل مشتر.
المنتج ليس الرد، بل الفرز. فكل استفسار يصل تقاس نية صاحبه: ماذا يسأل، وعن أي عقار، وكيف يتقدم في المحادثة. ثم يرتب في قائمة واحدة، فيكون أول النهار لصاحب النية الأعلى، لا لمن وصلت رسالته أولًا.
والرد الآلي موجود، لكنه مقيد: فهو يجيب من العروض التي أدخلتها الوكالة بنفسها، بأسعارها وتفاصيلها هي، وبلغة السائل. وما ليس في العروض فلا جواب له.
وتعمل الوكالة كلها من لوحة واحدة: فيها العروض، والعملاء المحتملون، وموقف كل واحد منهم، وما أنتجته كل محادثة. واتساب يبدأ المحادثة، واللوحة تحفظ كل ما جاء بعدها.
يقرأ النظام ما يسأل عنه المشتري وكيف يجيب، ثم يعطي كل استفسار درجة تقيس جديته. والدرجة ليست حكمًا نهائيًّا، لكنها تكفي لترتيب الطابور.
يفتح الوكيل يومه على قائمة مرتبة بالجدية: فمن يستحق المكالمة الآن في أولها، والفضوليون في آخرها. ولا مزيد من التمرير في طابور من الرسائل.
كل سعر وكل تفصيل يذكره النظام مأخوذ من العروض التي أدخلتها الوكالة. فلا تقدير ولا تخمين، لأن الرقم الخاطئ هنا مسؤولية لا مجرد إحراج.
يكتب المشتري بالعربية أو بالفرنسية أو بغيرهما، فيرد النظام عليه بلغته هو. فتجري المحادثة بلسان السائل، ويبقى سجلها في مكان واحد عند الوكالة.
العروض والعملاء المحتملون وموقف كل واحد منهم في لوحة واحدة. فترى الوكالة أين وصل كل مشتر وماذا أنتجت كل محادثة، بدل كومة من الدردشات في هاتف.
الفرز. فالترتيب هو الذي يعيد للوكيل وقته، والرد في خدمة الترتيب.
الرد السريع يحسن تجربة السائل، لكنه لا يغير من يوم الوكالة شيئًا: فما زال على أحد أن يقرر بمن يتصل أولًا. وهذا القرار هو المنتج. فحين يفتح الوكيل قائمة مرتبة، يتغير يوم العمل نفسه، لا انطباع العميل فقط.
الفرز أصعب في البناء من الرد، وأبطأ في الإقناع أيضًا: فالرد الآلي يستعرض نفسه في دقيقة، أما قيمة الترتيب فلا تظهر إلا مع الاستعمال.
من العروض فقط: العقارات والأسعار والتفاصيل التي أدخلتها الوكالة، ولا شيء غيرها.
الرقم الخاطئ في العقارات ليس إحراجًا بل مسؤولية. والجواب العام قد يكون لطيفًا في دردشة، لكنه حين يرسل باسم شركة قد يكلفها صفقة أو يفتح عليها نزاعًا. فحدود الجواب هي التي تجعل النظام أهلًا لأن يتكلم باسم شركة.
أسئلة كثيرة تقع خارج العروض فلا تجد جوابًا آليًّا، وجودة النظام كله مرهونة بانضباط الوكالة في إدخال عروضها.
لغة كل مشتر. فالجواب يعود باللغة التي وصل بها السؤال.
المشتري في هذه السوق قد يكتب بالعربية أو بالفرنسية أو بغيرهما، وقد يبدل لغته بين رسالة وأخرى. والنظام الذي يفرض لغة واحدة يقصي كل من لا يكتب بها، وهؤلاء عملاء مثل غيرهم.
كل قاعدة وكل قيد في الجواب يجب أن يثبت بكل لغة تصل، والتأكد من ذلك أصعب من التأكد من نص واحد.
في لوحة الوكالة. فواتساب يبدأ المحادثة، والسجل ملك للشركة.
المحادثة التي تجري في هاتف وكيل هي ملك لذلك الوكيل: إن غاب غابت معه، وإن غادر الشركة غادرت معه أيضًا. والشركة التي لا تملك سجل محادثاتها لا تملك عملاءها المحتملين في الحقيقة.
على الوكلاء أن يتعودوا أداة جديدة بدل أن يبقوا في التطبيق الذي يعرفونه، وهذا يحتاج إلى إقناع ووقت.
بدأت من يوم الوكيل كما هو: سيل من الرسائل المتشابهة، ومكالمات تذهب إلى غير أصحابها، ومشتر جاد ينتظر. فالمشكلة لم تكن في غياب الرد، بل في غياب الترتيب.
أقمت النظام على ثلاث قواعد: الجدية تقاس ويرتب عليها، والجواب لا يخرج إلا من عروض الوكالة، والسجل كله يبقى في لوحة الشركة لا في الهواتف.
بنيت الإدخال أولًا: العروض بأسعارها وتفاصيلها. ثم القياس والترتيب، ثم الرد المقيد بالعروض وبلغة السائل، ثم اللوحة التي تجمع ذلك كله أمام الوكالة.
منصة واحدة يسير فيها التوظيف والعمل الحر على المسار نفسه، في أربع خطوات.
Next.js · React · TypeScript · PostgreSQL · Prisma · Neon
اقرأ القصة كاملةمنصة حجز لمراكز التجميل: واتساب في الواجهة، ونظام كامل يقف خلفه.
Next.js · TypeScript · Prisma · Neon · Better Auth · WhatsApp Business API
اقرأ القصة كاملةلديك فكرة، ولا شريك تقني معك، ولا خطوة تالية واضحة أمامك. وهذه هي نقطة البداية المعتادة.
احكِ لي عن فكرتك