الانتقال إلى المحتوى
أيوب
العودة إلى الأعمال
منصة SaaS

منصة عقارية ذكية

المكالمة الأولى لمن يريد الشراء فعلًا

كل استفسار تقاس جديته ويرتب، ويجاب عنه من عروض الوكالة وحدها.

  • العقارات
  • يعمل الآن
  • مشروع خاص بي

لمحة سريعة

ما هو المشروع
المشتري الجاد يكتب مثل الفضولي تمامًا، فتقيس المنصة جدية كل استفسار وترتبه، ليبدأ الوكيل يومه بمن يستحق المكالمة فعلًا.
لمن هو موجَّه
العقارات
الحالة
يعمل الآن
ما تولّيته
الجانب التقني كله

الوضع

تصل الاستفسارات إلى الوكالة العقارية سيلًا من الرسائل، ومن يريد الشراء فعلًا يكتب مثل من يسأل من باب الفضول تمامًا. فيقضي الوكلاء نهارهم في محادثات لن تصل إلى شيء، بينما ينتظر المشتري الجاد دوره في الطابور.

وقد بنيت هذه المنصة منتجًا خاصًّا بي، لهذه المشكلة تحديدًا.

أين كان الخلل فعلًا

وقت الوكيل هو المورد النادر، والرسائل كلها متشابهة. والفرز اليدوي معناه أن يقرأ أحدهم كل شيء، ولا وقت لذلك. والرد الآلي وحده لا يحل شيئًا أيضًا: فالوكالة التي يذكر نظامها رقمًا خاطئًا عن عقار لا ترتكب غلطة صغيرة، بل تحمل نفسها مسؤولية. ثم إن المحادثات التي لا سجل لها تتبخر، فبعد شهر لا يعرف أحد ماذا أنتجت كل محادثة، ولا عند أي نقطة توقف كل مشتر.

القيود التي بنينا ضمنها

  • يجب أن يفتح الوكيل يومه على قائمة مرتبة بالجدية، لا على طابور مرتب بوقت وصول الرسائل.
  • الرقم الخاطئ عن عقار مسؤولية، فلا تخرج الأجوبة إلا من عروض الوكالة: عقاراتها وأسعارها وتفاصيلها.
  • يكتب المشتري بلغته، ويعود الجواب إليه بها.
  • كل محادثة يجب أن تترك أثرًا: ماذا سئل، وبماذا أجيب، وإلى أين وصلت.
  • واتساب بداية المحادثة فقط، أما عمل الوكالة كله فيدار من لوحتها.

كيف تعاملت معه

المنتج ليس الرد، بل الفرز. فكل استفسار يصل تقاس نية صاحبه: ماذا يسأل، وعن أي عقار، وكيف يتقدم في المحادثة. ثم يرتب في قائمة واحدة، فيكون أول النهار لصاحب النية الأعلى، لا لمن وصلت رسالته أولًا.

والرد الآلي موجود، لكنه مقيد: فهو يجيب من العروض التي أدخلتها الوكالة بنفسها، بأسعارها وتفاصيلها هي، وبلغة السائل. وما ليس في العروض فلا جواب له.

وتعمل الوكالة كلها من لوحة واحدة: فيها العروض، والعملاء المحتملون، وموقف كل واحد منهم، وما أنتجته كل محادثة. واتساب يبدأ المحادثة، واللوحة تحفظ كل ما جاء بعدها.

ما الذي يفعله

كل استفسار تقاس جديته ويرتب، ويجاب عنه من عروض الوكالة وحدها.

  • لكل استفسار درجة جدية

    يقرأ النظام ما يسأل عنه المشتري وكيف يجيب، ثم يعطي كل استفسار درجة تقيس جديته. والدرجة ليست حكمًا نهائيًّا، لكنها تكفي لترتيب الطابور.

  • قائمة واحدة مرتبة

    يفتح الوكيل يومه على قائمة مرتبة بالجدية: فمن يستحق المكالمة الآن في أولها، والفضوليون في آخرها. ولا مزيد من التمرير في طابور من الرسائل.

  • الجواب من عروض الوكالة وحدها

    كل سعر وكل تفصيل يذكره النظام مأخوذ من العروض التي أدخلتها الوكالة. فلا تقدير ولا تخمين، لأن الرقم الخاطئ هنا مسؤولية لا مجرد إحراج.

  • بلغة المشتري

    يكتب المشتري بالعربية أو بالفرنسية أو بغيرهما، فيرد النظام عليه بلغته هو. فتجري المحادثة بلسان السائل، ويبقى سجلها في مكان واحد عند الوكالة.

  • لوحة تظهر ما أنتجته كل محادثة

    العروض والعملاء المحتملون وموقف كل واحد منهم في لوحة واحدة. فترى الوكالة أين وصل كل مشتر وماذا أنتجت كل محادثة، بدل كومة من الدردشات في هاتف.

القرارات

كان لكل قرار منها بديل حقيقي وثمن حقيقي، وكلاهما مكتوب هنا.

  1. 01المسألة

    ما المنتج هنا: رد أسرع أم فرز أدق؟

    ما اخترته

    الفرز. فالترتيب هو الذي يعيد للوكيل وقته، والرد في خدمة الترتيب.

    السبب

    الرد السريع يحسن تجربة السائل، لكنه لا يغير من يوم الوكالة شيئًا: فما زال على أحد أن يقرر بمن يتصل أولًا. وهذا القرار هو المنتج. فحين يفتح الوكيل قائمة مرتبة، يتغير يوم العمل نفسه، لا انطباع العميل فقط.

    ما تنازلت عنه

    الفرز أصعب في البناء من الرد، وأبطأ في الإقناع أيضًا: فالرد الآلي يستعرض نفسه في دقيقة، أما قيمة الترتيب فلا تظهر إلا مع الاستعمال.

  2. 02المسألة

    يجيب النظام من معرفة عامة، أم من عروض الوكالة فقط؟

    ما اخترته

    من العروض فقط: العقارات والأسعار والتفاصيل التي أدخلتها الوكالة، ولا شيء غيرها.

    السبب

    الرقم الخاطئ في العقارات ليس إحراجًا بل مسؤولية. والجواب العام قد يكون لطيفًا في دردشة، لكنه حين يرسل باسم شركة قد يكلفها صفقة أو يفتح عليها نزاعًا. فحدود الجواب هي التي تجعل النظام أهلًا لأن يتكلم باسم شركة.

    ما تنازلت عنه

    أسئلة كثيرة تقع خارج العروض فلا تجد جوابًا آليًّا، وجودة النظام كله مرهونة بانضباط الوكالة في إدخال عروضها.

  3. 03المسألة

    لغة واحدة، أم لغة كل مشتر؟

    ما اخترته

    لغة كل مشتر. فالجواب يعود باللغة التي وصل بها السؤال.

    السبب

    المشتري في هذه السوق قد يكتب بالعربية أو بالفرنسية أو بغيرهما، وقد يبدل لغته بين رسالة وأخرى. والنظام الذي يفرض لغة واحدة يقصي كل من لا يكتب بها، وهؤلاء عملاء مثل غيرهم.

    ما تنازلت عنه

    كل قاعدة وكل قيد في الجواب يجب أن يثبت بكل لغة تصل، والتأكد من ذلك أصعب من التأكد من نص واحد.

  4. 04المسألة

    أين تعيش المحادثة: في هواتف الوكلاء أم في لوحة الوكالة؟

    ما اخترته

    في لوحة الوكالة. فواتساب يبدأ المحادثة، والسجل ملك للشركة.

    السبب

    المحادثة التي تجري في هاتف وكيل هي ملك لذلك الوكيل: إن غاب غابت معه، وإن غادر الشركة غادرت معه أيضًا. والشركة التي لا تملك سجل محادثاتها لا تملك عملاءها المحتملين في الحقيقة.

    ما تنازلت عنه

    على الوكلاء أن يتعودوا أداة جديدة بدل أن يبقوا في التطبيق الذي يعرفونه، وهذا يحتاج إلى إقناع ووقت.

كيف مرّ بالمراحل

تحكي لي فكرتك

بدأت من يوم الوكيل كما هو: سيل من الرسائل المتشابهة، ومكالمات تذهب إلى غير أصحابها، ومشتر جاد ينتظر. فالمشكلة لم تكن في غياب الرد، بل في غياب الترتيب.

ترى الشاشات الحقيقية

أقمت النظام على ثلاث قواعد: الجدية تقاس ويرتب عليها، والجواب لا يخرج إلا من عروض الوكالة، والسجل كله يبقى في لوحة الشركة لا في الهواتف.

تتابع البناء وهو يجري

بنيت الإدخال أولًا: العروض بأسعارها وتفاصيلها. ثم القياس والترتيب، ثم الرد المقيد بالعروض وبلغة السائل، ثم اللوحة التي تجمع ذلك كله أمام الوكالة.

اطّلع على المراحل الست كاملة

التقنيات التي بُني بها

  • Next.js
  • TypeScript
  • Prisma
  • Neon
  • Better Auth
  • WhatsApp Business API
  • Vercel AI SDK
  • Cloudinary
  • Upstash
  • Inngest
  • PostHog

أعمال أخرى

يعمل الآنمشروع خاص بي2025

منصة توظيف

منصة واحدة يسير فيها التوظيف والعمل الحر على المسار نفسه، في أربع خطوات.

Next.js · React · TypeScript · PostgreSQL · Prisma · Neon

اقرأ القصة كاملة
يعمل الآنمشروع خاص بي

منصة حجز ذكية

منصة حجز لمراكز التجميل: واتساب في الواجهة، ونظام كامل يقف خلفه.

Next.js · TypeScript · Prisma · Neon · Better Auth · WhatsApp Business API

اقرأ القصة كاملة
شاهد كل الأعمال
01 · تحكي لي فكرتك

هل أنت عند النقطة نفسها التي بدأ منها هذا المشروع؟

لديك فكرة، ولا شريك تقني معك، ولا خطوة تالية واضحة أمامك. وهذه هي نقطة البداية المعتادة.

احكِ لي عن فكرتك