الانتقال إلى المحتوى
أيوب
العودة إلى الأعمال
منصة SaaS

منصة حجز ذكية

جواب في أي ساعة، ومن أسعار المركز نفسه

منصة حجز لمراكز التجميل: واتساب في الواجهة، ونظام كامل يقف خلفه.

  • التجميل والعناية
  • يعمل الآن
  • مشروع خاص بي

لمحة سريعة

ما هو المشروع
الرسائل تصل إلى المركز في كل ساعة، والمنصة ترد عنه فورًا بلغة العميلة نفسها، ثم تحول سؤالها إلى حجز مكتوب في جدوله.
لمن هو موجَّه
التجميل والعناية
الحالة
يعمل الآن
ما تولّيته
الجانب التقني كله

الوضع

تعمل مراكز التجميل على واتساب ودفتر مواعيد ورقي. فالرسائل تصل في كل ساعة، وتكون يدا صاحبة المركز مشغولتين مع عميلة، فيتأخر الرد. والعميلة التي لا تجد جوابًا سريعًا تحجز في مكان آخر. ولا أحد يعرف كم موعدًا ضاع بهذه الطريقة، لأن الرسالة التي لم يرد عليها أحد لا تترك أثرًا.

وقد بنيت هذه المنصة منتجًا خاصًّا بي، وهي تعمل باشتراك شهري تدفعه المراكز التي تستعملها.

أين كان الخلل فعلًا

السؤال الذي بنيت عليه المنصة هو: كيف يرد المركز في الدقيقة نفسها من غير أن يقول شيئًا غير صحيح؟ فالرد السريع وحده أمر سهل، أما الجواب الآلي الذي يذكر سعرًا خاطئًا أو خدمة لا يقدمها المركز فهو أسوأ من الصمت. ثم إن العميلات يكتبن بلغات مختلفة، والنظام الذي يفهم لغة ويعجز عن أخرى لا يكفي. والمحادثة وحدها ليست الغاية، بل يجب أن تنتهي بحجز محفوظ عند المركز، لا بوعد في دردشة.

القيود التي بنينا ضمنها

  • الرد الأول لا ينتظر صاحبة المركز، بل يجب أن يخرج والعميلة ما زالت ممسكة بهاتفها.
  • السعر الخاطئ الذي يرسل باسم المركز ليس غلطة صغيرة في هذا العمل، فالجواب لا يخرج إلا مما أدخله المركز بنفسه.
  • تكتب العميلة باللغة التي تريدها، ويعود الرد إليها بلغتها هي.
  • سجلات المركز ملك له: فالعميلات والمحادثات والحجوزات تبقى في قاعدة بياناته، لا في هاتف أحد.
  • أصحاب المحلات الصغيرة لا يجهزون برامجهم بأنفسهم، ولذلك أركب المنصة وأجهزها لكل مركز بنفسي.

كيف تعاملت معه

جعلت واتساب بابًا لا أكثر. فالعميلة تكتب حيث تكتب دائمًا، ولا تنزل تطبيقًا ولا تفتح حسابًا. لكن الذي يستقبل رسالتها ليس هاتفًا، بل منصة المركز نفسها: فيها خدماته وأسعاره وطاقمه وجدول مواعيده، وفيها سجل كل عميلة وكل محادثة وكل حجز.

والمساعد الذي يرد مقيد بما أدخله المركز. فهو يأخذ الأسعار من قائمة المركز نفسها، والأوقات المتاحة من جدوله هو، ويجيب بلغة العميلة التي كتبت بها. وما لم يدخله المركز لا يجيب عنه النظام أصلًا، لأن جوابًا مخترعًا يقال باسم المحل أغلى ثمنًا من سؤال بقي بلا جواب.

وأنا أجهز المنصة لكل مركز بنفسي: أدخل الخدمات والأسعار مع صاحبة المركز، وأضبط جدول المواعيد، ثم أسلمها لوحة تدير منها كل شيء. فأصحاب المحلات الصغيرة لا يجهزون برامجهم بأنفسهم، والمنتج الذي يفترض غير ذلك يموت في صمت.

ما الذي يفعله

منصة حجز لمراكز التجميل: واتساب في الواجهة، ونظام كامل يقف خلفه.

  • رد في أي ساعة

    تكتب العميلة في المساء، أو في يوم عطلة، أو والمركز ممتلئ، فيصلها الجواب في اللحظة نفسها. ولا تبقى رسالة معلقة حتى تفرغ يد صاحبة المركز.

  • بلغة العميلة نفسها

    تكتب العميلة بالعربية أو بالفرنسية أو بغيرهما، فيفهمها النظام ويجيبها باللغة نفسها. ولغة الرد ليست إعدادًا يضبط مرة واحدة، بل تتبع كل محادثة على حدة.

  • الجواب من بيانات المركز وحدها

    كل سعر وخدمة ووقت يذكره المساعد مأخوذ مما أدخله المركز في لوحته. وما ليس في بيانات المركز لا يجيب عنه أصلًا.

  • المحادثة تنتهي بحجز

    السؤال عن موعد لا يقف عند الجواب، بل يكتب الحجز في جدول المركز ومعه اسم العميلة والخدمة والوقت، وتراه صاحبة المركز في لوحتها.

  • المركز يدير نفسه

    الخدمات والأسعار والطاقم وجدول المواعيد كلها في لوحة يديرها المركز بنفسه. فتغيير سعر أو إضافة خدمة لا يحتاج إلى مكالمة معي، والمساعد يجيب بالبيانات الجديدة فورًا.

  • سجل يملكه المركز

    كل عميلة وكل محادثة وكل حجز محفوظ في قاعدة بيانات المركز. فالرسالة التي كانت تضيع في هاتف صارت سجلًا يرجع إليه المركز متى شاء.

القرارات

كان لكل قرار منها بديل حقيقي وثمن حقيقي، وكلاهما مكتوب هنا.

  1. 01المسألة

    تطبيق تنزله العميلة، أم رد حيث تكتب أصلًا؟

    ما اخترته

    واتساب هو الباب: لا تطبيق ينزل، ولا حساب يفتح.

    السبب

    كل تطبيق جديد حاجز أمام امرأة مشغولة لا تريد إلا موعدًا. والعميلة عندها واتساب أصلًا، وتراسل المركز عليه أصلًا. فالمنتج الحقيقي ليس نافذة المحادثة، بل النظام الذي يقف خلفها.

    ما تنازلت عنه

    الباب ملك لشركة أخرى. فقواعد واتساب وقيوده وتغييراته كلها خارج يدي، وعلى المنصة أن تتكيف كلما تغيرت.

  2. 02المسألة

    يجيب المساعد بحرية، أم من بيانات المركز فقط؟

    ما اخترته

    من بيانات المركز وحدها. وما لم يدخل فيها فلا جواب عنه.

    السبب

    في هذا العمل لا يبقى السعر الخاطئ على الشاشة، بل تأتي به العميلة إلى باب المركز. وغلطة واحدة من هذا النوع تهدم ثقة المركز في المنصة كلها، والثقة هي كل ما تبيعه المنصة.

    ما تنازلت عنه

    صار المساعد يجيب عن أشياء أقل. فكل خدمة وكل سعر يجب أن يدخلا قبل أن يعرفهما، وتبقى أسئلة كثيرة بلا جواب آلي حتى يكتمل الإدخال.

  3. 03المسألة

    لغة واحدة للجميع، أم لغة كل عميلة؟

    ما اخترته

    لغة كل عميلة. فالرد يعود باللغة التي كتب بها السؤال.

    السبب

    المرأة التي تراسل مركز تجميل تكتب كما تتكلم، وليس من حق النظام أن يفرض عليها لغة غيرها. والمركز نفسه تراسله عميلات بأكثر من لغة، والمنصة التي تفهم لغة واحدة تخسر الباقيات.

    ما تنازلت عنه

    لا يكفي هنا نص جاهز. فكل قاعدة في المساعد يجب أن تصمد بكل لغة تصل، حتى اللغة التي لا يقرؤها أحد في المركز.

  4. 04المسألة

    تسجيل ذاتي من الموقع، أم تركيب بيدي لكل مركز؟

    ما اخترته

    تركيب بيدي. فأنا أجهز كل مركز بنفسي، وأدخل بياناته مع صاحبته.

    السبب

    صاحبة مركز التجميل مشغولة بإدارة مركزها، ولن تقضي مساءها في إعداد برنامج. والمنتجات التي تفترض غير ذلك تموت في هذا السوق بصمت: تسجيل، ثم محاولة، ثم سكوت. فالمنصة تعمل من اليوم الأول لأنني أنا الذي أشغلها.

    ما تنازلت عنه

    صار النمو مقيدًا بوقتي أنا. فكل مركز جديد يكلف جلسة تركيب وإدخال، ولا شيء من ذلك يتوسع من تلقاء نفسه.

كيف مرّ بالمراحل

تحكي لي فكرتك

بدأت من طريقة عمل المراكز كما هي فعلًا: واتساب للرسائل، ودفتر ورقي للمواعيد، ورسائل تصل وصاحبة المركز مشغولة. ولما كان الموعد الضائع لا يترك أثرًا، قررت أن يكون هو المشكلة التي تحلها المنصة.

ترى الشاشات الحقيقية

رسمت المنتج على قاعدة واحدة: واتساب باب، والمنصة تقف خلفه. فبيانات المركز تبقى عنده، والجواب لا يخرج إلا منها، والمحادثة يجب أن تنتهي بحجز مكتوب لا بوعد.

تتابع البناء وهو يجري

بنيت أولًا اللوحة التي يدير بها المركز خدماته وأسعاره وطاقمه وجدوله، ثم المساعد الذي يرد من هذه البيانات وحدها وبلغة العميلة، ثم الحجز الذي يغلق الدائرة.

تُطلق، وأبقى معك

أطلقت المنصة منتجًا يعمل باشتراك شهري. وأنا أركب كل مركز بنفسي، وأدخل بياناته مع صاحبته قبل أن يبدأ الرد الآلي.

اطّلع على المراحل الست كاملة

ما هو قائم الآن

تعمل المنصة اليوم منتجًا خاصًّا بي، باشتراك شهري، وتستعملها مراكز تدفع فيها. وكل مركز جديد أركبه بنفسي، وأجلس مع صاحبته حتى تدخل الخدمات والأسعار كاملة.

الإيرادات والنمو ملك للعميل. ولا أنشر أرقامًا لم أقسها بنفسي.

التقنيات التي بُني بها

  • Next.js
  • TypeScript
  • Prisma
  • Neon
  • Better Auth
  • WhatsApp Business API
  • Vercel AI SDK
  • Cloudinary
  • Upstash
  • Inngest
  • PostHog

أعمال أخرى

يعمل الآنمشروع خاص بي2025

منصة توظيف

منصة واحدة يسير فيها التوظيف والعمل الحر على المسار نفسه، في أربع خطوات.

Next.js · React · TypeScript · PostgreSQL · Prisma · Neon

اقرأ القصة كاملة
قيد البناء

دليل سفر ذكي

دليل سفر يرافق المسافر في رحلته، ويتعامل مع مقدمي الخدمات مباشرة.

Next.js · TypeScript · Prisma · Neon · Better Auth · Vercel AI SDK

قريبًا
شاهد كل الأعمال
01 · تحكي لي فكرتك

هل أنت عند النقطة نفسها التي بدأ منها هذا المشروع؟

لديك فكرة، ولا شريك تقني معك، ولا خطوة تالية واضحة أمامك. وهذه هي نقطة البداية المعتادة.

احكِ لي عن فكرتك