منصة اختبارات
منصة امتحانات تديرها المؤسسة بنفسها، من بنك الأسئلة إلى إعلان النتائج.
Next.js · React · TypeScript · PostgreSQL · Prisma · Auth.js
اقرأ القصة كاملةإدارة كاملة انتقلت من الورق إلى نظام واحد
نظام إداري حل محل الورق في معهد تقني، ويعمل على أجهزة المعهد نفسها.
في سنة 2023 طلب مني معهد تقني نظامًا يدير أعماله اليومية. كانت الإدارة كلها تقوم على الورق: الوثائق، والحضور، والسجلات، والأرشيف. وكانت كل ورقة تنتقل باليد بين المدير ونائبه والمشرفين العامين والمدرسين، فإذا غاب الشخص الذي يعرف مكانها، توقف العمل حتى توجد.
لم تكن المشكلة في قلة الحواسيب، بل في أن العمل نفسه كان مبنيًّا على ورق ينتقل بين الأيدي. فكانت الوثيقة تطلب ولا يعرف أحد عند من هي. وكان السجل يحفظ في خزانة فلا يجده إلا الشخص الذي وضعه فيها. وكان كل دور في المعهد يرى جزأه من العمل ولا يرى الباقي، فلم تكن الصورة الكاملة عند أحد.
لم أبدأ من دفتر الشروط، بل جلست مع كل دور على حدة: النائب، ثم المشرفين، ثم المدرسين. وسألت كل واحد منهم: ماذا تفعل في يومك؟ وأي أوراق تمر من يدك؟ وإلى أين تذهب كل ورقة بعدك؟ ثم بنيت النظام على هذه الحركة نفسها: الوثيقة تدخل، وتمر على من يجب أن تمر عليه، وتستقر في أرشيف يمكن البحث فيه. وجعلت الصلاحيات تتبع سلم المسؤولية الحقيقي في المعهد، لا تقسيمًا جاهزًا إلى مدير ومستخدمين.
ووضعت النظام على أجهزة المعهد نفسها حتى تبقى سجلاته داخل المبنى. وقبل أن يكتمل، وضعت أمام الموظفين نسخة تعمل، لأن الخطر الحقيقي لم يكن في البرمجة، بل في سؤال واحد: هل سيستعمل هذا النظام أناس قضوا سنوات على الورق؟
الوثائق والحضور والسجلات والأرشيف كلها في نظام واحد. فما كان موزعًا بين الأدراج والخزانات صار شاشة واحدة، يفتحها من له الحق فيها.
الوثيقة في النظام تمر على الأدوار نفسها التي كانت تمر عليها باليد: المدير، ثم نائبه، ثم المشرفون، ثم المدرسون. لقد تغيرت الوسيلة، وبقي المسار كما هو.
الصلاحيات مبنية على سلم المسؤولية الحقيقي في المعهد. فالمشرف يرى ما هو تحت مسؤوليته، والمدرس يرى ما يخصه، ولا يفتح أحد ما ليس له.
كل وثيقة وكل سجل يمكن الوصول إليه بالبحث. فلم يعد العثور على ورقة يتوقف على ذاكرة الشخص الذي وضعها في الخزانة.
النظام مركب على أجهزة المعهد نفسها، فسجلات المؤسسة لا تغادر المبنى، ولا تمر على خادم لا يملكه المعهد.
من المكاتب. جلست مع كل دور على حدة قبل أن أكتب سطرًا واحدًا.
وصف المدير المشكلة من فوق، وكان وصفه صحيحًا لكنه ناقص. فالذي يعرف أين يتعطل العمل فعلًا هو من يمسك الورقة كل يوم: النائب والمشرف والمدرس. والنظام الذي يخالف عادات هؤلاء لا يستعمله أحد.
كانت البداية أبطأ، وذهبت أيام كاملة في المقابلات قبل أن أرسم أول شاشة. ولم تكن الروايات تتطابق دائمًا، فكان علي أن أعود وأسأل من جديد.
سلم المسؤولية. فكل دور في النظام يقابل دورًا حقيقيًّا في المعهد.
التقسيم الجاهز إلى مدير ومستخدمين يعطي نصف الناس أكثر مما يجب أن يروه، ويعطي النصف الآخر أقل مما يحتاجون إليه. فالثقة في مؤسسة حقيقية درجات، والنظام الذي يتجاهل هذه الدرجات يلتف عليه الناس بسرعة: تطبع الورقة من جديد، ويعود العمل القديم.
الأدوار الأكثر تعني شاشات وحالات أكثر عند البناء، وأي تغيير في هيكلة المعهد يستدعي تغييرًا في النظام.
على أجهزة المعهد، فتبقى السجلات داخل المبنى.
هذه سجلات مؤسسة: ملفات وحضور وقرارات. والمعهد يريد أن يعرف أين هي بالضبط، ومن يستطيع الوصول إليها. والجواب الوحيد الذي يقبله الجميع هنا هو: في هذا المبنى، وعلى هذه الأجهزة.
صار التركيب والتحديث من مسؤوليتي، وصار كل تحديث جلسة عمل على أجهزتهم بدل نشرة واحدة على خادم.
أعرضه مبكرًا. فقد وضعت نسخة تعمل أمام الموظفين قبل اكتمال النظام.
لم يكن الخطر الحقيقي في هذا المشروع تقنيًّا قط، بل كان أن أسلم نظامًا صحيحًا فيتجاهله في هدوء أناس تعودوا على الورق سنوات. وقد أظهرت النسخة المبكرة ما لا تقوله المقابلات: أين يتوقفون، وما الذي يربكهم، وأي شاشة تحتاج إلى تبسيط.
رأوا نظامًا لم يكتمل، وسمعت ملاحظات عن نواقص كنت أعرفها. وبعض التعديلات التي طلبوها نقض عملًا كنت قد بنيته.
جلست مع كل دور على حدة: النائب، ثم المشرفين، ثم المدرسين. وسألت عن اليوم العادي، وعن الأوراق التي تمر، ومن يوقعها ومن يحفظها. وخرجت من ذلك بخريطة لحركة العمل الحقيقية، وكانت مختلفة عن الوصف الذي بدأنا منه.
رسمت النظام على حركة الورقة نفسها: من يدخل الوثيقة، وعلى من تمر، وأين تستقر. ووضعت الصلاحيات على سلم المسؤولية في المعهد قبل أن أرسم أي شاشة.
بنيت النظام، ووضعت نسخة تعمل أمام الموظفين قبل أن يكتمل. ومشاهدتهم وهم يستعملونه غيرت في تفاصيل الشاشات أكثر مما غيرت في البنية، وهذا بالضبط ما وضعت النسخة المبكرة من أجله.
ركبت النظام على أجهزة المعهد، ودربت أصحاب كل دور على الجزء الذي يخصهم: المدير، ونائبه، والمشرفين، والمدرسين. ثم توقف العمل بالورق.
سلمت النظام في سنة 2023، فتوقف العمل بالورق. ركبته على أجهزة المعهد بنفسي، ودربت أصحاب كل دور على الجزء الذي يخصهم. وصار المدير ونائبه والمشرفون والمدرسون يعملون في نظام واحد، وصارت الوثيقة توجد بالبحث عنها، لا بالسؤال عنها.
الإيرادات والنمو ملك للعميل. ولا أنشر أرقامًا لم أقسها بنفسي.
منصة امتحانات تديرها المؤسسة بنفسها، من بنك الأسئلة إلى إعلان النتائج.
Next.js · React · TypeScript · PostgreSQL · Prisma · Auth.js
اقرأ القصة كاملةمنصة واحدة يسير فيها التوظيف والعمل الحر على المسار نفسه، في أربع خطوات.
Next.js · React · TypeScript · PostgreSQL · Prisma · Neon
اقرأ القصة كاملةلديك فكرة، ولا شريك تقني معك، ولا خطوة تالية واضحة أمامك. وهذه هي نقطة البداية المعتادة.
احكِ لي عن فكرتك